دبي تطلق تقرير حالة الطاقة 2014 بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

22/10/2013

كشف المجلس الأعلى للطاقة في دبي عن أول إصدار له على الإطلاق وهو تقريرحالة الطاقة في دبي. ومع ظهور الطاقة المستدامة على رأس جدول أعمال التنمية العالمية، وبدء عام 2014 بإطلاق العقد الدولي للطاقة المستدامة، سيكون التحدي الرئيسي هو الانتقال من الحوار العالمي إلى العمل المحلي.

ويعد التقرير الأول عن حالة الطاقة في دبي مثالاً على هذا الجهد، وهو واحد من أوائل التقارير الوطنية الفرعية في العالم من أجل تحديد الاتجاهات والفرص وتوجيهها في مسيرتها نحو مستقبل مستدام للطاقة. ويؤكد تقرير حالة الطاقة، الذي تم العمل عليه بالتعاون مع مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الإمارات ومركز دبي المتميز لضبط الكربون، على توجه دبي نحو الظهور كمركز للابتكار والاستثمار والتكنولوجيا في المنطقة العربية.

يعتبر تقرير حالة الطاقة مبادرة رائدة لدعم الاستراتيجية الوطنية للاقتصاد الأخضر من أجل التنمية المستدامة التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2012، وهي بمثابة منصة للشراكات من أجل تحفيز فرص الاقتصاد الأخضر الجديدة. وكما أشار صاحب السمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجلس دبي للأمن والسلامة، فإن الشراكة بين الحكومة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هي "فخر لإمارة دبي، ولكنها أيضاً عامل تمكين لتبادل وتعزيز أهمية الطاقة ضمن التنمية المستدامة".

وكما هو مبين في التقرير، حددت دولة الإمارات العربية المتحدة هدفاً يتمثل في تحقيق 5٪ من مزيج الطاقة من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 مع السعي أيضاًً إلى خفض كثافة الطاقة بنسبة 30٪. كما هو الحال في عدد من الدول العربية، تسعى إلى وضع حلول الطاقة المستدامة في صميم مسار جديد للتنمية المستدامة. وكما هو مبين في نتائج القائمة الواردة في التقرير بخصوص حصر الغازات الدفيئة، تشكل دبي 25٪ من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبشكل عام، فإن أهم مصادر الانبعاث في الإمارات هي الكهرباء والمياه) 35٪ (، والنقل) 26٪ (، والصناعة) 21٪ (، من بين مصادر أخرى.

ولتقييم الاتجاهات نحو أهداف الطاقة المستدامة، يجمع التقرير 50 ​​من كبار المفكرين بشأن حلول الطاقة المستدامة لإبراز الاتجاهات والتحديات المحددة في مجالات مثل نماذج إدارة الطاقة والاستراتيجيات منخفضة الكربون ونماذج التمويل الجديدة والمحفزات والحوافز لتوسيع الطاقة الشمسية ، والحد من كثافة الطاقة من خلال تدابير كفاءة استخدام الطاقة النهائية، وتطبيقات التكنولوجيا النظيفة للمباني الخضراء والنقل المستدام. وتتضمن قائمة المشاركين شخصيات بارزة من حكومة الإمارات، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، ورابطة الشرق الأوسط لتوليد الطاقة الشمسية، والصندوق العالمي للطبيعة، ومعهد مصدر، وآخرون.

 أشار كيشان خوداي، مدير الممارسات الإقليمية للطاقة والبيئة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى أن "ظهور القيادة المحلية للطاقة المستدامة سيكون عاملاً أساسياً في تحقيق الأهداف العالمية. وهناك حاجة لتقديم أفضل الممارسات والدروس المستفادة، حيث يسعى الشركاء المحليون مثل دبي إلى تحقيق الطاقة المستدامة. التعاون مع الاقتصادات الطموحة مثل دولة الإمارات العربية المتحدة يمكن أن يدعم التقدم للحد من كثافة الطاقة محلياً، في حين أنه يمكن إقامة شراكات عالمية جديدة أيضا لتحقيق هذه المستويات الجديدة من الابتكار والاستثمار لتحقيق أهداف الطاقة المستدامة في جميع أنحاء العالم ".

ويعمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حالياً مع البلدان في جميع أنحاء المنطقة العربية، من فلسطين والعراق، إلى مصر وتونس والسودان، لتوسيع استخدام الطاقة المتجددة كمصدر لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

المكتب الإعلامي

communications.uae@undp.org