تقرير التنمية البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة

Sub header

تقرير التنمية البشريةإطلاق أول تقرير تنمية بشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، 2011-2012 (الصورة:Gulf News)

إن استثمارات أبوظبي في أهلها واضحة حيث تستعرض الإمارة خططها التنموية وبرامجها في تقرير التنمية البشرية الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد تم اعتماده كوسيلة للنهوض بالتنمية البشرية في المنطقة، ويعكس الإنجازات الإنمائية في أبوظبي. ويعكس التقرير الإنجازات التي تحققت في السنوات الأربعين الماضية في مجالات التعليم والصحة وفي تحسين مستوى المعيشة.

قام كل من مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ودائرة التنمية الاقتصادية بالتعاون سوياً لإنتاج تقرير التنمية البشرية في أبوظبي. وهو أول تقرير من نوعه يركز على إنجازات الإمارة والتحديات التي تتطلع إليها.

والمقياس الحقيقي للنجاح الاقتصادي للبلد هو تنمية شعبه وتحسين مستوى معيشته. ويعترف تقرير التنمية البشرية بنجاح بعض برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أبوظبي، ويقترح التحسينات في بعض المجالات. ويخلص التقرير إلى أنه على الرغم من أن متوسط عدد سنوات التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة مماثلا لبلدان أخرى، فإن مستوى الإلمام بالقراءة والكتابة بين ذوي الياقات الزرقاء والعمال أقل بكثير.

ويشيد التقرير باستثمار أبوظبي الواعي في شعبها، وعلى وجه التحديد في مجالي ريادة الأعمال والابتكار. وكلاهما ضروري لتنوع الاقتصاد، وتوليد الهياكل الأساسية البشرية والاقتصادية الضرورية للنمو المستدام. وتلتزم أبوظبي بحق بتقليل اعتماد اقتصادها على النفط كونه مورد محدود.

وقال ناصر أحمد السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي: "لم يكن الهدف من هذا التقرير إعداد ورقة بحثية أكاديمية نظرية، بل توفير أداة حية لتحريك النقاش العام، وحث السياسة وصياغة واستجابة الناس وآمال الحكومة في رفع مستوى الوعي بين المواطنين حول التحديات التي تواجه الإمارة في وقت الأزمات العالمية ".

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي إن التقرير موجه أساسا إلى متخذي القرارات وصانعي السياسات لفهم خيارات السياسة المتاحة تحت تصرفهم في نموذجهم الإنمائي عندما يحددون هدفا معينا. "إنها أيضا أداة لتحفيز النقاش بين الناس. ويتعين على المواطنين أن يكونوا على بينة من أين تسير بلادهم، حيث يقفون وكيف يحققون ما يريدون ".

ويهدف التقرير إلى توسيع قاعدة النقاش الوطني حول التنمية البشرية بما يتجاوز النمو المالي التقليدي، من خلال تشخيص الوضع الحالي للتنمية البشرية في أبوظبي. وتقترح سياسات مبتكرة لصانعي القرار في سعيهم لإصلاحات من شأنها أن تسمح لدولة الإمارات العربية المتحدة بتحقيق أفضل فرص التنمية.

إن النتائج التي توصل إليها التقرير ليست مجرد عمل أكاديمي من الطراز العالمي، ولكنها تشكل مرجعا في تقدم التنمية في إمارة أبوظبي، حيث تقيم نقاط القوة والضعف داخل مجتمعها.

أهم النقاط

• يعكس تقرير تقرير التنمية البشرية حكمة وثقة القيادة في أبوظبي في إعطاء أولوية كبيرة لبناء المواهب البشرية، وتحقيق أقصى قدر من الموارد الوطنية لتحويل أبوظبي لعاصمة معترف بها عالميا

• يعرض خطط التنمية والبرامج المعتمدة للنهوض بالتنمية البشرية في المنطقة، ويعكس الإنجازات التنموية للسنوات الأربعين الماضية في مجالات التعليم والصحة ومستويات المعيشة

• وجد التقرير أنه على الرغم من أن متوسط عدد السنوات التي يقضيها الطلبة في التعليم مشابهاً لبلدان أخرى، إلا أن مستوى الإلمام بالقراءة والكتابة لدى طلبة المدارس الحكومية في إمارة أبوظبي أقل

 

• يهدف التقرير إلى توسيع قاعدة النقاش الوطني حول التنمية البشرية بما يتجاوز العوامل التقليدية للنمو المالي، وتشخيص الوضع الحالي للتنمية البشرية في أبوظبي