الإمارات تروج للطاقة المتجددة والحد من انبعاثات الكربون في دبي

Promoting_Low_Carbon_in_Dubai
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والسيد بان كي موون، الأمين العام للأمم المتحدة يشهدا التوقيع على مشروع مشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومجلس دبي الأعلى للطاقة. (الصورة: إسكيندر ديبيبي)

صرحت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها تعتبر كل من تنويع الطاقة وتغير المناخ أولويات استراتيجية، على الرغم من أن اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة لا يزال يعتمد بشكل مكثف على الطاقة واالكربون، وفقاً لمعايير المنطقة. وتبلغ كثافة الطاقة 20.2 مليون جول / دولار، مقارنة مع 16 مليون جول / دولار للناتج المحلي الإجمالي للسعودية، و 10.8 مليون جول / دولار للناتج المحلي الإجمالي للكويت، على التوالي.

يتزايد الطلب الإماراتي على خدمات الطاقة الحديثة باستمرار حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 8 ملايين نسمة، وكثير منهم مقيمون في المناطق الحضرية، وثالث أعلى معدل نمو سكاني في العالم، حيث يبلغ حاليا 3.6٪. وهذا يعني أن انبعاثات الغازات الدفيئة قد تستمر في النمو بشكل متزايد في غياب تدخل الحكومة في المستقبل.

 وقد أنشأ برنامج الأمم المتحدة اإلنمائي هذا المشروع الجديد بهدف تحسين قدرة دبي على الوصول إلى أسواق الكربون العالمية مع خفض انبعاثات الكربون في نفس الوقت.
 
أسباب النجاح

ويرجع أحد عوامل النجاح الرئيسية للمشروع إلى نهجه الإبداعي في جذب الاستثمار لمشاريع الطاقة المتجددة الجديدة. إن الحشد لدعم واحد من المفاهيم الغير مفهومة جيدا والتي ينظر إليها على أنها استثمارات عالية المخاطرة، يعتبر تحد صعب، ولكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كانت لديه القدرة على الحد عن الصعوبات من خلال تقديم الأدلة الرئيسية، والدعم الذي يسمح بالوصول إلى الموارد الغير مستغلة حتى الآن بنجاح.

وبفضل التعاون الوثيق بين مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الإمارات، ومجموعة البيئة والطاقة، ومكتب الأهداف الإنمائية للألفية المعني بالكربون، كانت هناك نتائج قوية وقابلة للقياس، ويرجع ذلك جزئيا إلى كفاءة نشر الخبرات والتدريب، والتزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، على المستويين القومي والمحلي، بضمان الملكية الكاملة والاستدامة فيما يتعلق بالمشروع.

وقد شهد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، توقيع وثيقة المشروع شخصياً مع رئيس الوزراء الاماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وقد شجع هذا الدعم الرفيع المستوى أعلى مستوى من التعاون، وساعد على ضمان نجاح المشروع.


وفي بداية المشروع، أجرى جميع أصحاب المصلحة تقييماً كاملاً للقدرات، وأعقبه برنامج مدروس بعناية للتدريب المكثف، قدمه خبراء البيئة والطاقة التابعون لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وكانت هذه المشاورات القوية مع أصحاب المصلحة جزءاً لا يتجزأ من برنامج التقييم، وأدت مباشرة إلى وضع خطة تنفيذ صممها وأدارها أعضاء فريق المشروع من أجل ضمان تماشيها مع البرنامج وإمكانية تنفيذها بكفاءة فائقة.


وبفضل الدعم والتعاون الوثيقين من جانب السلطات الإماراتية، تمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تسجيل خمسة مشاريع لآلية التنمية النظيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا يضع الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بعد مصر في المنطقة العربية في عدد المشاريع المسجلة الخاصة بآلية التنمية النظيفة.

وتشمل مشاريع آلية التنمية النظيفة هذه مجموعة من القطاعات الصناعية والتجارية وتشمل حلول مبتكرة للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة. وهي تعمل الآن كمبادرات إرشادية، حيث تسعى دبي، تحت قيادة المجلس الأعلى للطاقة، إلى وضع استراتيجية جديدة وطموحة للغاية للخفض من الكربون.

أبرز النقاط

• اعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة كل من تنويع الطاقة وتغير المناخ أولويتين استراتيجيتين رئيسيتين في الوقت الحالي.


• أسفر التعاون الوثيق بين مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومجموعة البيئة والطاقة، ومكتب الأهداف الإنمائية للألفية المعني بالكربون، عن نتائج قوية وقابلة للقياس

• كان التشاور الفعال مع أصحاب المصلحة جزءاً لا يتجزأ من برنامج التقييم، وأدى مباشرة إلى وضع خطة تنفيذ صممها ويديرها أعضاء فريق المشروع.

• تمكن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من تسجيل خمسة مشاريع لآلية التنمية النظيفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.