جدول أعمال جديد للتنمية المستدامة

تطالب الأصوات في جميع أنحاء العالم القيادة في مجالات الفقر وعدم المساواة وتغير المناخ. لتحويل هذه المطالب إلى أفعال، سيجتمع قادة العالم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 25 سبتمبر/أيلول 2015 لتبني خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

تتضمن خطة 2030 سبعة عشر هدفاً جديداً من أهداف الجديدة للتنمية المستدامة (SDGs)، أو الأهداف العالمية، والتي ستقود السياسات والتمويل على مدى السنوات ال15 المقبلة، التي تبدأ مع التعهد التاريخي للقضاء على الفقر. في كل مكان. بشكل دائم.

وقد ولد مفهوم أهداف التنمية المستدامة في مؤتمر الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ريو+20، في عام 2012. وكان الهدف هو وضع مجموعة من الأهداف القابلة للتطبيق عالمياً لتوازن أبعاد التنمية المستدامة الثلاثة: البيئي والاجتماعي والاقتصادي.

تحل الأهداف العالمية محل الأهداف الإنمائية للألفية،  التي حشدت العالم في سبتمبر/أيلول 2000 حول أجندة عمل مشتركة لمدة 15 عاماً لمعالجة ما يسببه الفقر من امتهان للكرامة.

شكلت الأهداف الإنمائية للألفية أهدافاً قابلة للقياس ومتفق عليها للقضاء على الفقر المدقع والجوع، منع الأمراض القاتلة الممكن علاجها، توسيع فرص التعليم لجميع الأطفال، وغيرها من الضرورات الإنمائية.

قادت الأهداف الإنمائية للألفية التقدم في عدة مجالات هامة:

     فقر الدخل
    الوصول إلى مصادر محسنة للمياه
    الالتحاق بالمدارس الابتدائية
    معدل وفيات الأطفال

لم تكتمل المهمة بعد بالنسبة للملايين من الناس، لذا نحن بحاجة لاجتياز الميل الأخير للقضاء على الجوع، تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين، تحسين الخدمات الصحية وإلحاق كل طفل بالمدرسة. الآن يجب علينا وضع العالم على مسار التنمية المستدامة وتسعى الأهداف العالمية لفعل ذلك في الموعد المستهدف 2030 .

ينطبق الجدول الجديد للتنمية على جميع البلدان، ويعزز مجتمعات سلمية وشاملة، ويخلق فرص عمل أفضل ويتناول التحديات البيئية ولا سيما تغير المناخ.  من المتوقع أن يصل زعماء العالم إلى اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ في مؤتمر المناخ باريس في وقت لاحق من هذا العام.

يجب أن تقوم الأهداف العالمية بإتمام المهمة التي بدأتها الأهداف الإنمائية للألفية، دون أن تترك أحداً في الخلف.