تقرير الأهداف الإنمائية للألفية لعام 2013

01 يوليو 2013
image

تعتبر الأهداف الإنمائية للألفية هى أكثر الدفعة العالمية المناهضة للفقر الأكثر نجاحاً على مر التاريخ وفقاً لما جاء في هذا التقرير. وقد تم إحراز تقدم كبير وملموس في تحقيق العديد من الأهداف، بما في ذلك خفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع إلى النصف ونسبة الأشخاص الذين لا يمكنهم الوصول لمصادر مياه الشرب المحسنة. كما تحققت مكاسب ملحوظة في مكافحة الملاريا والسل. وتم إجراء تحسينات واضحة في جميع المجالات الصحية فضلاً عن التعليم الابتدائي.

ينظر تقرير هذا العام في المجالات التي تستلزم المزيد من العمل أكثر من غيرها مثل الجوع وصحة الأم والصرف الصحي وحماية البيئة، على سبيل المثال. ويبين هذا التقرير أيضاً أن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية كان متفاوتا فيما بين البلدان وداخلها.

يذكر التقرير على لسان السيد/ بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة: "بعد أكثر من عقد من الخبرة في العمل نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، تعلمنا أن جهود التنمية العالمية المركزة يمكن أن تحدث فرقاً. ومن خلال العمل المتسارع، يمكن للعالم أن يحقق الأهداف الإنمائية للألفية وأن يولد زخما لإطار التنمية الطموح والملهم لما بعد عام 2015 ".

النقاط الرئيسية

  • انخفضت نسبة الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع إلى النصف على الصعيد العالمي
  • تمكن أكثر من بليوني شخص من الوصول لمصادر محسنة لمياه الشرب
  • تحققت مكاسب ملحوظة في مكافحة الملاريا والسل
  • أصبح تحقيق هدف القضاء على الجوع في متناول اليد
  • الاستدامة البيئية تتعرض لتهديد شديد
  • معظم وفيات الأمهات يمكن الوقاية منها، والتقدم المحرز في هذا المجال لايزال قليل
  • يجب التوسع في توفير العلاج المضاد للفيروسات ونشر المعرفة بشأن الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية
  • لا يزال عدداً كبيراً جداً من الأطفال محرومون من التعليم الابتدائي
  • ًتتوفر قيم أقل من المعونات عموماً، والبلدان الأشد فقراً تتأثر سلبا