حقائق عن دولة الإمارات العربية المتحدة

مقدمة

UAE جامع الشيخ زايد الكبير، أبوظبي (الصورة: موقع Shutterstock)

تقع الإمارات العربية المتحدة في وسط الخليج العربي، شمال خط الاستواء، بين خطوط العرض 22، 26.30، وخطوط الطول 51، 56.30 شرق غرينتش. يحدها من الشمال الخليج العربي ومن الغرب المملكة العربية السعودية ومن الجنوب سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية ومن الشرق خليج عمان.

يبلغ إجمالي عدد السكان في الإمارات العربية المتحدة 7.2 مليون نسمة (2011) ويقدر نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بنحو 49.800 دولار أمريكي (2012).

التاريخ

متحف دبيمتحف دبي (الصورة: موقع Shutterstock)

إن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لدولة الإمارات العربية المتحدة شرق العالم العربي مهم جدا لأمن واستقرار العالم العربي ككل. وتبلغ المساحة الكلية للبلد 83،600 كيلومتر مربع. وهذا يشمل أرخبيل مع مساحة حوالي 5،900 كيلومتر مربع. وبلغ مجموع السكان في عام 1995 2411041 نسمة. العاصمة هي مدينة أبوظبي.

دولة الإمارات العربية المتحدة هي اتحاد من سبع ولايات مستقلة تقع في الركن الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية. يحدها الخليج العربي من الشمال، المملكة العربية السعودية إلى الجنوب والغرب، وعمان وخليج عمان من الشرق. وتضم دولها السبع أبو ظبي ودبي والشارقة وعجمان والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين. دولة الإمارات العربية المتحدة لديها قطر والبحرين إلى الغرب وسلطنة عمان إلى الشرق.

التحديات

يأتي مؤشر التنمية البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة من بين أعلى المعدلات في المنطقة العربية، في المرتبة الثانية بعد قطر وفقا لتقرير التنمية البشرية العالمي لعام 2013، وتسير البلاد على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافها الإنمائية للألفية بحلول عام 2015. ومما لا شك فيه أن الإمارات العربية المتحدة حققت مكاسب كبيرة في مجال التنمية، فبجانب تأسيس البنية التحتية والخدمات الحديثة، استطاعت الدولة أن تحقق أهدافها بسرعة أكبر من خلال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإصلاح المؤسسي.

ووفقا لصندوق النقد الدولي، من المتوقع أن يصل النمو في دولة اإلمارات العربية المتحدة إلى 4.3 بالمائة بحلول عام 2012 حيث بلغت مستويات إنتاج النفط ذروتها وتوسعت بنسبة 5.2 بالمائة، كما تسارع النمو غير النفطي، مدفوعا أساسا بقطاعات الخدمات، إلى 3.8 بالمائة. إن الانتعاش الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة آخذ في التزايد، وكان يتعافى ببطء من أزمة سوق العقارات في عام 2009، وظل التضخم منخفضا عند 0.7 بالمئة في المتوسط.

تباطأ اتجاه النمو السكاني السريع، الذي بلغ متوسطه 7٪ على مدى العقد الماضي، في السنوات الأخيرة، حيث انخفضت الوظائف الأجنبية في قطاعات التشييد والعقارات والسياحة والخدمات المالية، ولكنها بدأت في الانتعاش منذ عام 2012، وهو انتعاش اقتصادي بطيء.

وفي حين لا تزال عائدات النفط تشكل الدعامة الأساسية لاقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة، فإن البلاد تمضي قدما في الجهود الرامية إلى تسريع التنويع والإصلاحات الاقتصادية، وتستمر في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر الكبير. ووفقا لتقرير الاستثمار العالمي الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وصلت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 13.5 مليار دولار أمريكي في عام 2011، أي ما يعادل 27.4٪ من إجمالي تكوين رأس المال الثابت في دولة الإمارات العربية المتحدة، ووفقا لآفاق الاستثمار العالمية للأونكتاد للفترة 2011-2014، في العالم لجذب الاستثمارات الأجنبية.

تم تعزيز القطاع المصرفي من خلال ضخ رؤوس أموال كبيرة، وتم إحراز بعض التقدم في إعادة هيكلة ديون الكيانات الحكومية. وقد بدأ قطاع العقارات الضعيف في العثور على قاع، ولكن بالنظر إلى استمرار العرض المفرط، لا يزال من المستبعد حدوث انتعاش مبكر وواسع النطاق للقطاع.

وبحسب تقرير التنافسية العربية 2011-2012، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة من بين الدول العشرة الأولى في أكثر من 20 مؤشرا عالميا للتنافسية، وهي في وضع متقدم بين 142 دولة يغطيها التقرير حيث تحتل المرتبة الثالثة عالميا في تكاليف الأعمال التجارية، والجريمة والعنف؛ الرابعة في نوعية البنية التحتية الجوية؛ الخامسة في إهدار الإنفاق الحكومي؛ الخامسة في المشتريات الحكومية من منتجات التكنولوجيا المتقدمة؛ الخامسة في مرونة تحديد الأجور؛ السادسة في نوعية البنية التحتية للموانئ؛ السابعة في نوعية البنية التحتية للطرق. السابعة في عبء الإجراءات الجمركية، و العاشرة في مؤشر التنمية الفرعية للمشتري.

أدى النمو الاقتصادي المبهر في دولة الإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة قبل الركود إلى إضعاف الاحتياجات الحادة من الدعم المؤسسي والسياسي القوي لتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة، وإلى إحصاءات شاملة ومحدثة لإرشاد عملية تحليل السياسات وصياغتها. وقد صرح رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة قائلا، "حققت الدولة نموا اقتصاديا غير مسبوق خلال السنوات القليلة الماضية. ومع ذلك، فإن هذه الإنجازات جلبت تحديات هائلة، مما يجعل من الضروري وضع استراتيجية متكاملة تلبي الاحتياجات وتتسق مع الممارسة الدولية للحكم".

النجاحات

Alt text for sample imageتسعى الإمارات العربية المتحدة إلى تحسين مستوى المعيشة وجودة الحياة (الصورة: موقع Shutterstock)

إن دولة الإمارات في طريقها لتحقيق أهدافها الإنمائية للألفية بحلول عام 2015.

تبلغ نسبة القيد في التعليم الابتدائي 98٪، ومعدل الإلمام بالقراءة والكتابة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما هو 99٪. ويبلغ عدد الإناث في التعليم العالي ضعف عدد الذكور. وتبلغ وفيات الأطفال 10.6 لكل 000 1 ولادة، ومعدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز أقل من 0.2 بالمائة. يذكر أن البلاد عضو فى منظمة التجارة العالمية وتعمل حاليا فى مفاوضات تجارية ثنائية مع عدد من الدول التى تضم الولايات المتحدة والصين والاتحاد الاوروبى.

ومع ذلك، فإن الإمارات العربية المتحدة تتعرض لضغوط متزايدة للحفاظ على مركزها التنافسي وتحقيق معايير دولية متقدمة في مجالات مثل الإدارة العامة والتشريع وحوكمة الشركات والرعاية الاجتماعية.